ثقافة وأدب وفن

التكوين الفني والمهني في موريتانيا.. ركيزة للنمو الاقتصادي وتوسيع فرص الشباب

يشكّل التكوين الفني والمهني أحد الأعمدة الأساسية للتنمية الاقتصادية في موريتانيا، لما يوفره من مهارات عملية تلبي احتياجات سوق العمل في قطاعات حيوية مثل الصناعة والزراعة والبناء والخدمات.

وفي هذا السياق، اعتمدت الدولة استراتيجية وطنية للفترة 2023–2030 لتطوير قطاع التكوين المهني، تنفيذًا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي تعهّد بتكوين 115 ألف شاب، في خطوة تعكس الأهمية المتزايدة لهذا المجال في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قابلية تشغيل الشباب.

وقد شهد القطاع خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا، حيث ارتفع عدد المتدربين من 5,132 سنة 2019 إلى نحو 19,000 في عام 2025، مع توسع التخصصات وتزايد عدد المؤسسات التكوينية العمومية والخاصة.

وفي هذا الإطار، تبرز مدرسة التكوين الفني والمهني بمدينة روصو كإحدى المؤسسات الرائدة في تأهيل الشباب وتمكينهم من اكتساب مهارات تقنية وعملية تتماشى مع حاجيات الاقتصاد الوطني.

وأوضح مدير المدرسة، السيد الهيبة ولد سيد الخير، في تصريح لمكتب الوكالة الموريتانية للأنباء بروصو، أن المؤسسة تأسست سنة 1990، وقد خرّجت منذ إنشائها 4,162 متدربًا في مختلف التخصصات. وأضاف أن المدرسة ما تزال تواكب متطلبات سوق العمل رغم التحديات المرتبطة بتقادم بعض التجهيزات وسرعة التطور التقني على المستويين المحلي والدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى