العالم يدين إسرائيل في مجلس الأمنالأمم المتحدة تحذر من كارثة مروعة جديدة في المنطقة

في اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي أمس لبحث خطة إسرائيل لاحتلال غزة انتقد العديد من الدول التصعيد الإسرائيلي الأخير.
وقال السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور إن «نحو مليوني ضحية يعانون احتضارا لا يُطاق»، واصفا خطة إسرائيل للسيطرة على مدينة غزة بأنها «غير قانونية وغير أخلاقية»، مطالبا بالسماح للصحفيين الأجانب بدخول القطاع.
وشدد على أن إعلان نيويورك لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة يجب أن يُنفَّذ فورا، مؤكدا ضرورة إنهاء العمليات العسكرية لحماية المدنيين وتحقيق السلام.
وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ميروسلاف جينكا أمام المجلس: «إذا تم تنفيذ هذه الخطط، فقد تؤدي إلى كارثة مروعة جديدة في غزة، تتردد أصداؤها في أنحاء المنطقة، وتتسبب بمزيد من النزوح القسري وعمليات القتل والدمار».
وكانت الأمم المتحدة قد اعتبرت أن الخطة الإسرائيلية بشأن غزة قد تتسبب في «كارثة جديدة»، مع تداعيات تتجاوز القطاع المحاصر والمدمّر.
وكان الأعضاء الأوروبيون في المجلس -الدنمارك وفرنسا واليونان وسلوفينيا والمملكة المتحدة- قد طلبوا عقد الاجتماع بعد أن وافق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي في وقت سابق على خطة للسيطرة على مدينة غزة.
من جهة ثانية أعلنت شبكة قنوات الجزيرة استشهاد مراسليها أنس الشريف ومحمد قريقع، بالإضافة إلى المصورين إبراهيم ظاهر ومحمد نوفل، في استهداف صهيوني مباشر لخيمة الصحفيين بمحيط مجمع الشفاء، وذلك بعد حملة من التهديدات، ومحاولة استهداف أسرهم ومنازلهم، لمنعهم من تغطية المجاعة.
وقالت القناة إن الجيش الإسرائيلي أقر باستهداف الزميل أنس الشريف، ما اعتبرته القناة استهدافا واضحا لمراسليها، وللصحفيين في قطاع غزة بشكل محدد.
في اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي أمس لبحث خطة إسرائيل لاحتلال غزة انتقد العديد من الدول التصعيد الإسرائيلي الأخير.
وقال السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور: إن «نحو مليوني ضحية يعانون احتضارا لا يطاق»، واصفا خطة إسرائيل للسيطرة على مدينة غزة بأنها «غير قانونية وغير أخلاقية»، مطالبا بالسماح للصحفيين الأجانب بدخول القطاع.
وشدد على أن إعلان نيويورك لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة يجب أن يُنفَّذ فوراً، مؤكداً ضرورة إنهاء العمليات العسكرية لحماية المدنيين وتحقيق السلام.
وأشار منصور إلى أن السلطة الفلسطينية مستعدة لتولي مسؤولية الحكم والأمن في قطاع غزة، داعياً إلى تعزيز الوحدة الوطنية والعمل على تخفيف معاناة السكان هناك. وأضاف المندوب الفلسطيني أن إسرائيل لو كانت جادة في وقف الحرب، لرحبت بإعلان نيويورك ودعمته، مشدداً على أن استمرار العمليات العسكرية يزيد من تعقيد الوضع ويهدد فرص السلام.
وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ميروسلاف جينكا أمام المجلس: «إذا تم تنفيذ هذه الخطط، فقد تؤدي الى كارثة جديدة في غزة، تتردد أصداؤها في أنحاء المنطقة، وتتسبب بمزيد من النزوح القسري وعمليات القتل والدمار».
وكانت الأمم المتحدة قد اعتبرت أن الخطة الإسرائيلية بشأن غزة قد تتسبب في «كارثة جديدة»، مع تداعيات تتجاوز القطاع المحاصر والمدمّر.
وكان الأعضاء الأوروبيون في المجلس – الدنمارك وفرنسا واليونان وسلوفينيا والمملكة المتحدة – قد طلبوا عقد الاجتماع بعد أن وافق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي في وقت سابق على خطة للسيطرة على مدينة غزة.
وقال مندوب بريطانيا خلال الجلسة: إن «على إسرائيل رفع جميع القيود عن المساعدات إلى غزة على الفور». وأضاف المندوب البريطاني أن «التحرك الإسرائيلي في غزة لن يعيد الرهائن».
من جانبه، قال مندوب فرنسا في المجلس: «ندين بأشد العبارات قرار إسرائيل توسيع العمليات في غزة». ودعا المندوب الفرنسي إسرائيل «للعودة عن قرار احتلال غزة»، كما طالب «بوقف فوري لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن». وشدد على ضرورة «فتح إسرائيل للمعابر والسماح بتوزيع المساعدات في غزة».
كما دعا مندوب فرنسا مجلس الأمن الدولي «إلى تأييد حل الدولتين والاعتراف بالدولة الفلسطينية».
وقبل الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن أدانت إسبانيا وسبع دول أوروبية أخرى خطة إسرائيل للسيطرة على مدينة غزة، محذرة من أنها ستؤدي إلى مقتل أعداد كبيرة من المدنيين وستجبر نحو مليون فلسطيني على النزوح من ديارهم.
وقال وزراء خارجية إسبانيا وآيسلندا وإيرلندا ولوكسمبورغ ومالطا والنرويج والبرتغال وسلوفينيا في بيان مشترك: إن القرار «لن يؤدي إلا إلى مفاقمة الأزمة الإنسانية وتهديد حياة سائر الرهائن».
واعتبروا أن العملية قد تؤدي إلى «عدد غير مقبول من الوفيات والنزوح القسري لنحو مليون مدني فلسطيني».
من جانبه، قال سفير سلوفينيا لدى الأمم المتحدة سامويل زبوغار، قبل جلسة مجلس الأمن: إن «هذا القرار الذي اتخذته الحكومة الاسرائيلية لن يكفل عودة الرهائن وقد يعرض حياتهم لخطر متزايد». واضاف أن القرار «سيزيد الوضع الإنساني الكارثي في غزة سوءا، وسيزيد خطر الموت والنزوح الجماعي لدى المدنيين الفلسطينيين».







