أخبار وطنية

تدخلات وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة في لعصابه لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الهشة

يُشكل قطاع العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة ركيزة أساسية في تعزيز التماسك الاجتماعي وحماية الفئات الهشة، من أطفال وأشخاص ذوي إعاقة ومرضى يعانون من أمراض مزمنة، إلى جانب دوره المحوري في دعم التنمية المستدامة وترقية التضامن الوطني.

وفي هذا الإطار، استعرض المدير الجهوي لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة بولاية لعصابه، محمد سالم ولد أحمد، أبرز مهام وتدخلات المندوبية الجهوية، التي تركز على تقليص الفوارق الاجتماعية ومساندة الفئات الأكثر احتياجاً.

وأوضح أن تدخلات المندوبية تشمل دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، ومؤازرة أصحاب الأمراض المزمنة ومرضى الفشل الكلوي، ومساعدة الأطفال في وضعيات صعبة، إضافة إلى حل النزاعات الأسرية، وتنمية التعليم ما قبل المدرسي، وتنفيذ برامج التغذية.

وأشار إلى أن عمل المندوبية يتم عبر ثلاث مصالح رئيسية، هي مصلحة العمل الاجتماعي، ومصلحة الترقية النسوية والنوع، ومصلحة الطفولة، مبيناً أن خطة العمل السنوية تقوم على عدة محاور أساسية، في مقدمتها محور الحماية الاجتماعية وترقية التضامن الوطني، الذي يتضمن التكفل بمرضى الفشل الكلوي من خلال توفير الأدوية والعلاج المجاني والتحويلات المالية الدورية كل ثلاثة أشهر، إلى جانب دعم المرضى المعوزين وأصحاب الأمراض المزمنة.

وبيّن أن محور ترقية وحماية الأشخاص ذوي الإعاقة يركز على إصدار بطاقات الإعاقة، وتوفير التأمين الصحي، ومنح التحويلات المالية للأطفال متعددي الإعاقة، فضلاً عن توفير التجهيزات المساعدة مثل الكراسي المتحركة والعكازات.

أما محور ترقية المرأة والأسرة، فيعنى بدعم التعاونيات النسوية، وحل النزاعات الأسرية، ومؤازرة ضحاياها، وتنظيم حملات تحسيسية وتهيئة فضاءات آمنة للفتيات، في حين يركز محور الطفولة والتغذية على حماية الأطفال في وضعيات هشة وتنمية التعليم ما قبل المدرسي، حيث تم خلال العام الجاري التكفل بنحو 1800 طفل من الأسر الهشة في رياض الأطفال.

ولفت إلى وجود شراكات بين وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة وكل من وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي ووزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، تمثلت في فتح فصول تحضيرية بالمدارس الابتدائية ودعم المحاظر النموذجية، حيث استفادت ولاية لعصابه من 9 فصول تحضيرية و15 محظرة نموذجية.

وأضاف أن المحور الأخير من الخطة يركز على التواصل وتغيير العقليات، من خلال تنظيم أنشطة تحسيسية وتعبوية موجهة للفئات المستهدفة، خاصة حملات التوعية بحقوق الطفل والمرأة.

وعلى صعيد المستفيدين، أوضح أن 51 شخصاً في الولاية يستفيدون من خدمات التكفل بمرضى الفشل الكلوي، فيما استفادت 441 أسرة من عملية رمضان عبر تحويلات مالية بلغت 5000 أوقية لكل أسرة، إلى جانب استفادة نحو 450 شخصاً سنوياً من دعم الأمراض المزمنة، وحوالي 30 طفلاً من متعددي الإعاقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى