رئيس الجمعية الوطنية: موريتانيا شهدت تطورا ملحوظا في مجال حماية حقوق الطفل

قال رئيس الجمعية الوطنية، السيد محمد بمب مكت، إن اليوم العالمي لحقوق الطفل يشكل مناسبة لتعزيز دعم الأطفال وحماية حقوقهم، ورفع مستوى الوعي بقضاياهم، وتحسين ظروفهم الحياتية، مع التأكيد على أهمية تعليمهم، ورعايتهم الصحية، وحمايتهم من مختلف المخاطر، وفي مقدمتها العنف والإهمال والحرمان.
وأوضح، خلال مشاركته صباح اليوم الجمعة في منتدى برلمان الطفل الإفريقي المنظم بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل بمقر مجلس النواب بالمملكة المغربية، أن الجمهورية الإسلامية الموريتانية حققت تقدما ملحوظا في مجال حماية حقوق الطفل ورعايته، حيث صادقت مبكرا على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، وأنشأت مجلسا وطنيا للطفولة، وبرلمانا للأطفال، إضافة إلى قطاع اجتماعي يعنى بقضايا الطفولة والأسرة.
وفيما يلي النص الكامل لخطاب رئيس الجمعية الوطنية :
“بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبيه الكريم
– صاحب المعالي/ راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب في المملكة المغربية الشقيقة؛
– الأستاذة/ غزلان بنجلون نائبة رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل؛
– سعادة السيد/ محمد مثقال السفير مدير الوكالة المغربية للتعاون الدولي.
– أصحاب المعالي؛
– الأبناء البرلمانيون الأفارقة؛
– أيها السادة والسيدات
أود في البداية أن أعرب عن شكرنا وامتناننا للمملكة المغربية الشقيقة ملــكا وحكومة وبرلمانا وشعبا على حفاوة الاستقبال الأخوي وكرم الضيافة منذ وصولنا إلى هذه الأرض الطيبة الجميلة.
ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أنوه بالتنظيم الجيد لهذا المنتدى “منتدى برلمان الطفل الإفريقي” المنظم بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل، وفي رحاب مقر مجلس النواب.
– أيها الإخوة والأخوات
– أيها الأطفال زهرة الحاضر وأمل المستقبل
إن اليوم العالمي لحقوق الطفل يرمي إلى دعم الأطفال وحماية حقوقهم ورفع وعيهم وتحسين ظروفهم الحياتية والتأكيد على أهمية تعليمهم ورعايتهم الصحية وحمايتهم من كل المخاطر وفي مقدمتها العنف والإهمال والحرمان.
وفي هذا الإطار شهدت الجمهورية الإسلامية الموريتانية تطورا ملحوظا في مجال حماية حقوق الطفل ورعايته حيث صادقت موريتانيا في وقت مبكر على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل وأنشأت مجلسا وطنيا للطفولة وبرلمانا للأطفال وقطاعا اجتماعيا يعنى بقضايا الطفولة والأسرة.
كما أعطيت عناية خاصة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة فضلا عن التأكيد على أهمية التعليم والرعاية الصحية للأطفال.
أما بخصوص الموضوع المحوري لهذا المنتدى والمتعلق “بمساهمة الأطفال في تنمية إفريقيا” فبإمكانهم أن يساهموا في تنمية القارة من خلال مشاركتهم الفعالة في مختلف المجالات كالمشاركة في الاجتماعات والحوارات واللقاءات وإثراء الثقافة والقيم والتقاليد الإفريقية الغنية.
ولن يتأتى ذلك إلا بإعطاء العناية اللازمة للتعليم فهو وحده الكفيل بكسب رهان المستقبل.
وفقنا الله وإياكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.







