الاقتصاد

مقاطعة أمبود.. موقع استراتيجي وإمكانات زراعية واعدة في قلب ولاية كوركل

تقع مقاطعة أمبود في الجزء الجنوبي من ولاية كوركل، وتتبع لها إداريًا، حيث تحدّها شمالًا مقاطعة كيهيدي، وشرقًا مقاطعة مونكل، وجنوبًا نهر السنغال، وغربًا مقاطعة مقامه، ما يمنحها موقعًا جغرافيًا متميزًا داخل الولاية ويجعلها حلقة وصل مهمة بين عدد من المقاطعات.

ووفقًا لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن لسنتي 2023–2024، يبلغ عدد سكان المقاطعة نحو 132,465 نسمة، لتُعد من أكبر مقاطعات الولاية من حيث الكثافة السكانية، وهو ما يعكس ثقلها الديمغرافي ودورها الحيوي في النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمنطقة.

ويُشكل القطاع الزراعي العمود الفقري لاقتصاد أمبود، مستفيدًا من قربها من نهر السنغال وخصوبة أراضيها الزراعية، إضافة إلى انتشار الزراعة المطرية والفيضية، التي تمثل مصدر دخل رئيسي لشريحة واسعة من السكان. كما تلعب الثروة الحيوانية، خصوصًا تربية الأبقار والأغنام، دورًا محوريًا في تعزيز دخل الأسر ودعم الأمن الغذائي المحلي.

وتتوفر المقاطعة على بنى خدمية أساسية تشمل مؤسسات تعليمية وصحية، إلى جانب شبكة طرق تربطها بالمقاطعات المجاورة، غير أن بعض المناطق الريفية ما تزال بحاجة إلى مزيد من الاستثمار في البنية التحتية وتحسين الخدمات الأساسية.

وتستفيد أمبود من عدة برامج تنموية حكومية، من بينها البرنامج الاستعجالي لتنمية المقاطعة، الذي يستهدف القرى الأكثر فقرًا وهشاشة، بهدف تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الأمن الغذائي والحد من الفوارق التنموية.

وتكتسب المقاطعة أهمية استراتيجية بالنظر إلى موقعها الزراعي الحيوي على ضفاف نهر السنغال، ما يفتح آفاقًا واسعة للتنمية الريفية والاقتصادية، ويسهم في دعم مسار التنمية الشاملة على مستوى ولاية كوركل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى