أخبار وطنية

والي آدرار يلتقي ساكنة تجمع تنومند ويستعرض برامج التنمية والخدمات الأساسية

عقد والي آدرار، السيد عبد الله ولد محمد محمود، اليوم الاثنين، اجتماعًا مع ساكنة تجمع تنومند التابع لبلدية انتيركنت، بمقاطعة أوجفت، وذلك في إطار الاطلاع المباشر على أوضاع السكان والاستماع إلى مطالبهم واحتياجاتهم التنموية.

وأكد الوالي، خلال الاجتماع، أن هذه الزيارة تندرج ضمن تنفيذ التعليمات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تعزيز التنمية المحلية وتحسين الظروف المعيشية لسكان التجمعات القروية.

وأوضح أنه كان مرفوقًا برؤساء المصالح الجهوية، بهدف تشخيص النواقص المسجلة في مختلف القطاعات الخدمية والعمل على إيجاد حلول عملية لها، بما يضمن تلبية تطلعات المواطنين.

وأشار الوالي إلى أن تجمع تنومند يتوفر على عدد من المنشآت الحيوية، من بينها مبانٍ إدارية، ومسجد، ومدرسة متكاملة، ونقطة صحية، ومحظرة نموذجية، وشبكة مياه، ومجمع تجاري، ومزرعة نموذجية، إضافة إلى مشروع للحد من زحف الرمال.

وبيّن أن نصيب التجمع من البرنامج الاستعجالي يشمل الإنارة العمومية، وحفر بئر ارتوازية، وتجهيز النقطة الصحية، مؤكدًا أن ذلك يعكس المكانة التي يحظى بها التجمع ضمن أولويات العمل الحكومي.

كما تعهد الوالي بتوفير سيارة إسعاف في القريب العاجل، وإنشاء روضة أطفال، والعمل على استكمال توفير باقي الخدمات الأساسية، بما في ذلك فتح إعدادية.

ودعا ساكنة التجمع إلى المساهمة الفاعلة في الحملة الزراعية، وتبني سياسة زراعة الأعلاف، والاهتمام بالأنشطة المدرة للدخل، من أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان.

من جانبه، ثمّن عمدة بلدية انتيركنت، السيد أحمد ولد ابلال، هذه الزيارة، مطالبًا بفتح إعدادية، ودعم التعاونيات النسوية، وتوفير الأدوات الزراعية والسياج، وتعزيز الطاقم الصحي، وتوفير سيارة إسعاف، وفك العزلة عن مناطق الإنتاج، وإنشاء معهد للتعليم الأصلي.

بدوره، أشاد المتحدث باسم ساكنة التجمع، السيد يوسف ولد محمد ولد أبيبه، بالزيارة، مؤكدًا أن التطور الذي شهده التجمع يعود الفضل فيه إلى المتابعة الميدانية لوالي آدرار، تنفيذًا للعناية الخاصة التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية لسكان المنطقة.

وجرت الزيارة بحضور مستشار الوالي المكلف بالشؤون الاقتصادية والتنمية المحلية، ورئيس مركز انتيركنت الإداري، والمديرين الجهويين للتربية وإصلاح النظام التعليمي والصحة، إضافة إلى السلطات الإدارية والأمنية بالولاية.

زر الذهاب إلى الأعلى