تعزيز السلم: مباحثات موريتانية أممية في نيويورك

عقد معالي وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، السيد عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، أمس الجمعة في نيويورك، جلسة عمل مع السيدة إليزابيت اسبيهار، الأمينة العامة المساعدة للأمم المتحدة المكلفة بتعزيز السلم، ورئيسة صندوق تعزيز السلم.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك، حيث جددت المسؤولة الأممية إشادتها بالدور الريادي الذي تضطلع به موريتانيا في مجال تعزيز السلم واللحمة الاجتماعية، ولا سيما بعد المصادقة على الاستراتيجية الوطنية لتعزيز السلم للفترة 2025–2030.
ويأتي هذا اللقاء عقب العرض الذي قدمه معالي الوزير أمام لجنة تعزيز السلم بمقر الأمم المتحدة، والذي أبرز فيه أن الاستراتيجية الوطنية المعتمدة نهاية ديسمبر الماضي تعكس رؤية فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى بناء دولة قوية تقوم على الانسجام الاجتماعي والتنمية الشاملة.
وأوضح معالي الوزير أن هذه الاستراتيجية ترتكز على حزمة من الدعائم المتكاملة، تشمل الشمول المجالي، والتمكين الاقتصادي للشباب والنساء، والوقاية من النزاعات، وتعزيز الحكامة الشاملة، إضافة إلى الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.
وقد حظي العرض بتفاعل دولي واسع، حيث عبرت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مؤسسات التمويل الدولية وعدد من الدول، عن دعمها الكامل للمقاربة الموريتانية، معتبرة إياها نموذجًا يُحتذى به على مستوى المنطقة.
وحضر جلسة العمل الممثل الدائم لبلادنا لدى الأمم المتحدة، سعادة السيد سيد محمد لغظف، ومنسقة منظومة الأمم المتحدة في موريتانيا، السيدة ليلي بيترز يحيى.







