رئيس الجمهورية يفتتح المنتدى الاقتصادي الموريتاني–الفرنسي في باريس ويدعو لتعزيز الشراكات الاستثمارية

أشرف فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الجمعة بالعاصمة الفرنسية باريس، على افتتاح المنتدى الاقتصادي الموريتاني–الفرنسي، وذلك ضمن فعاليات اليوم الثالث من زيارة الدولة التي يؤديها حالياً إلى فرنسا.
وأكد فخامته، في كلمة بالمناسبة، أن موريتانيا تطمح إلى أن تصبح قطباً إقليمياً في مجالات الإنتاج والتحويل والخدمات، مشدداً على انفتاحها الكامل على إقامة شراكات مبتكرة ترتكز على مشاريع استراتيجية مع شركائها الدوليين.
ودعا رئيس الجمهورية منظمة ميديف والشركات الفرنسية إلى تعزيز حضورها الاستثماري في موريتانيا، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تزخر بها البلاد، معرباً عن ثقته في أن يسهم هذا المنتدى في توسيع آفاق التعاون الاقتصادي وفتح مجالات جديدة للشراكة بين البلدين.
القطاع الخاص محور الاستراتيجية الاقتصادية
وفي كلمته، شدد فخامة الرئيس على أن القطاع الخاص يمثل المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي وخلق الثروة وفرص العمل، خصوصاً في ظل التحولات الاقتصادية العالمية وبروز نماذج جديدة للتعاون.
وأوضح أن الحكومة الموريتانية جعلت من القطاع الخاص ركيزة مركزية في سياسات الاستثمار والتحول الاقتصادي، من خلال تنفيذ إصلاحات هيكلية تهدف إلى تحسين مناخ الأعمال، وتحديث البنى التحتية، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتكريس بيئة قانونية مستقرة وجاذبة للاستثمار.
موقع استراتيجي وفرص استثمارية واعدة
وأشار فخامته إلى أن موريتانيا تتمتع بموقع جغرافي استراتيجي عند ملتقى شمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء والمجال الأطلسي، إضافة إلى استقرار سياسي وأمني نسبي، ما يجعلها وجهة استثمارية واعدة.
وسلط الضوء على الفرص المتاحة في قطاعات متعددة، أبرزها الموارد الطبيعية مثل المعادن والغاز والطاقات المتجددة، إلى جانب قطاعات الإنتاج كالصيد والزراعة والثروة الحيوانية، فضلاً عن البنية التحتية، واللوجستيات، والابتكار التكنولوجي، مؤكداً انفتاح البلاد على شراكات واسعة مع القطاع الخاص الدولي، وخاصة الشركات الفرنسية ذات الخبرة العالمية.







