رياضة

الاتحاد الجزائري وشباب بلوزداد على موعد مع نهائي ناري لكأس الجزائر

يتطلع نادي اتحاد الجزائر وشباب بلوزداد إلى تحقيق إنجاز تاريخي عندما يلتقيان غدا الخميس في نهائي كأس الجزائر لكرة القدم، في مواجهة مكررة لنهائي الموسم الماضي، تعكس واحدة من أقوى المنافسات في الكرة الجزائرية الحديثة.

ويُعد هذا النهائي السابع بين الفريقين في تاريخ البطولة، حيث يدخل اتحاد الجزائر اللقاء وهو الأكثر حضورًا في النهائي برصيد 19 مشاركة، وهو رقم غير مسبوق. وسبق للنادي أن تُوّج باللقب على حساب شباب بلوزداد في أعوام 1988 و2003 و2025، ما يمنحه أفضلية معنوية في سجل المواجهات النهائية المباشرة.

في المقابل، يخوض شباب بلوزداد النهائي الـ15 في تاريخه والخامس على التوالي، وقد توّج باللقب في أعوام 1969 و1970 و1978، جميعها جاءت على حساب اتحاد الجزائر، ما يعكس توازنًا تاريخيًا في الصراع بين الطرفين.

ويدخل الفريقان هذه المباراة بطموح كسر الشراكة التاريخية والظفر باللقب العاشر، ليصبح أحدهما الأكثر تتويجًا بكأس الجزائر.

نهائي مفتوح على كل الاحتمالات
تشير المعطيات الفنية إلى أن المواجهة ستكون متكافئة إلى حد كبير، خصوصًا مع تبادل الانتصارات في النهائيات السابقة بين الطرفين، ما يجعل نهائي الغد مفتوحًا على جميع السيناريوهات، بين ترسيخ تفوق اتحاد الجزائر في المواسم الأخيرة أو عودة هيمنة شباب بلوزداد.

من جانب بلوزداد، أكد القائد عبد الرؤوف بن غيت أن الفريق يسعى للثأر من خسارة نهائي الموسم الماضي، مشددًا على جاهزية اللاعبين لتفادي خروج موسم صفري. كما أشار المدرب المؤقت سليم سبع إلى أن التحضير شمل كل الجوانب الفنية والذهنية، مع ثقة كبيرة في القدرة على استعادة اللقب.

أما اتحاد الجزائر، بقيادة المدرب السنغالي لامين ندياي، فيولي أهمية كبيرة للجانب النفسي باعتباره عنصر الحسم في النهائيات. ورغم غياب النجم حسام الدين غشة، أعرب الجهاز الفني عن ثقته في بقية اللاعبين، رغم ضغط المباريات والإرهاق.

بدوره، اعترف القائد حسين دهيري بصعوبة المواجهة، مؤكدًا أن الفريق مستعد لبذل أقصى ما لديه من أجل التتويج أمام خصم قوي وذو خبرة في الأدوار النهائية.

نهائي الغد لا يبدو مجرد مباراة على لقب محلي، بل حلقة جديدة في واحدة من أكثر المنافسات احتدامًا في تاريخ الكرة الجزائرية، حيث لا تُحسم التفاصيل إلا في اللحظات الحاسمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى