زوار أجانب يشيدون بمهرجان مدائن التراث ويصفونه بتجربة ثقافية استثنائية

عبّر عدد من الزوار الأجانب، اليوم السبت بمدينة وادان، عن إعجابهم الكبير بمهرجان مدائن التراث، معتبرين إياه تجربة ثقافية فريدة تتيح فرصة نادرة لاكتشاف عمق التراث الموريتاني وتنوعه.
وفي تصريحات للوكالة الموريتانية للأنباء على هامش فعاليات المهرجان، أكد ضيوف أجانب أن هذه التظاهرة تمثل نافذة حقيقية للتعرف على الموروث التاريخي والحضاري لموريتانيا، من خلال العروض الثقافية والأسواق التقليدية والأنشطة المتنوعة.
وفي هذا الإطار، قال الزائر الإسباني ألفارو مارتينيز إن مشاركته في المهرجان شكلت فرصة مميزة لاكتشاف المدن التاريخية الموريتانية، والاستمتاع بالأجواء الاستثنائية التي تطبع المهرجان، بما في ذلك السوق التقليدية وما تزخر به من منتجات محلية، إضافة إلى التفاعل المباشر مع السكان، معتبرا أن المهرجان يعكس صورة حية وغنية عن التراث الوطني.
وأوضح ألفارو أن هذه زيارته الثانية لمدينة وادان، حيث سبق له أن أمضى عدة أيام في دراسة معالمها التاريخية، كما قدم عرضا حول المدينة إلى جانب مدن تاريخية أخرى مثل ولاتة وشنقيط وتيشيت. وأشار إلى أن أكثر ما أثار إعجابه هو الزخم البشري والأجواء الحيوية والتفاعل الإنساني، داعيا الزوار إلى الاستمتاع بهذه التجربة الثقافية المتميزة.
كما استعرض أهمية التوقيت السنوي لإقامة المهرجان، مؤكدا أن هذه الفترة تعد مثالية لزيارة موريتانيا والتعرف على إرثها التاريخي العريق.
من جانبه، عبّر أليكس، وهو رحالة روسي يجوب عددا من دول العالم، عن سعادته بزيارة موريتانيا ومدينة وادان، مشيدا بمهرجان مدائن التراث، واصفا متابعته الأولى لسباق الإبل بأنها تجربة ممتعة ومثيرة. وأضاف أنه استمتع أيضا بالموسيقى والرقصات التقليدية، مشيرا إلى أن المعارض التي تعرض منتجات محلية صنعت بأيدٍ موريتانية تضفي بعدا خاصا ومميزا على المهرجان.
بدوره، أعرب السيد ديني، القادم من مدينة جنيف السويسرية، عن بالغ سعادته بحضور مهرجان مدائن التراث، مشيدا بكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال التي لمسها منذ وصوله إلى موريتانيا. وأوصى المهتمين بالتراث والثقافة بزيارة المدن التاريخية الأربع: وادان وولاتة وشنقيط وتيشيت، وحضور مهرجانات مدائن التراث التي تقام سنويا في إحدى هذه المدن، واصفا إياها بأنها تظاهرات مدهشة وغنية ثقافيا، وتعكس روح الاحترام والصداقة التي يتميز بها الشعب الموريتاني.







