افتتاح المقر الجديد للمكتب الموريتاني للرماية التقليدية وتعزيز مكانة الموروث الثقافي

أشرف معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد Houssein Ould Meddou، مساء اليوم الخميس، على افتتاح المقر الجديد للمكتب الموريتاني للرماية التقليدية، في إطار دعم الدولة للموروث الثقافي والرياضي الوطني.
وتجول معالي الوزير داخل مختلف مصالح المكتب، حيث اطلع على طبيعة عمله، وتلقى شروحاً مفصلة حول دوره في تنظيم وتأطير رياضة الرماية التقليدية باعتبارها أحد أبرز المكونات الثقافية والرياضية في البلاد.
دعم رسمي لترسيخ الهوية الثقافية
وفي كلمة بالمناسبة، أكد معالي الوزير أن هذه الخطوة تأتي في سياق العناية الخاصة التي توليها السلطات العليا، بتوجيهات من فخامة رئيس الجمهورية السيد Mohamed Ould Ghazouani، وبإشراف حكومة الوزير الأول السيد Mohamed Ould Bilal، بهدف دعم وترقية رياضة الرماية التقليدية باعتبارها جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية.
وأشاد الوزير بالجهود المبذولة لتأسيس هذه الرياضة وتطويرها، والعمل على تنظيمها وتأطيرها، مع ضمان انخراط مختلف النوادي ضمن إطار موحد لممارسة هذا النشاط الرياضي التقليدي.
برمجة مسابقات سنوية لتعزيز الحضور الوطني
من جهته، عبّر رئيس المكتب الموريتاني للرماية التقليدية، السيد محمد ولد محمد ازناكي، عن تقديره لهذه الزيارة، مؤكداً أنها تمثل دعماً مهماً لمسار تطوير هذا الموروث الثقافي.
وكشف عن برنامج سنوي حافل للمسابقات يشمل عدة دورات، من بينها دورة “الغز” في نهاية الشهر الخامس، ودورة “الكيطنة” في الشهر السابع، ودورة “الخريف” في الشهر التاسع، ودورة الولايات في الشهر العاشر، إضافة إلى كأس رئيس الجمهورية في ديسمبر، ودورة المقاومة في فبراير، وذلك بهدف ترسيخ هذه الرياضة وتعزيز حضورها على المستوى الوطني.







