رياضة

صدمة في تونس: استبعاد لؤي بن فرحات من قائمة المونديال بطلب عائلي يثير جدلًا واسعًا

فجّرت قائمة المنتخب التونسي المشاركة في كأس العالم 2026 مفاجأة كبيرة في الأوساط الرياضية، بعد استبعاد الموهبة الصاعدة لؤي بن فرحات (19 عامًا)، لاعب نادي كارلسروه الألماني، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا حول خلفيات القرار.

وبحسب ما أوردته تقارير صحفية، فإن مدرب المنتخب التونسي صبري لموشي لم يدرج اللاعب ضمن قائمة الـ26 لاعبًا، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه بتصرف غير معتاد من اللاعب ووالده، الذي طلب عدم مشاركة نجله في البطولة بدعوى أنه “غير مستعد” للمنافسة على أعلى مستوى.

رواية المدرب وتفاصيل الواقعة

وخلال مؤتمر صحفي لتقديم القائمة، أوضح لموشي أن والد اللاعب تواصل معه مباشرة وأبلغه برفض مشاركة ابنه في كأس العالم، مضيفًا أنه حاول التواصل مع اللاعب نفسه لكنه لم يتلق أي رد، وهو ما اعتبره تصرفًا “غير لائق ومؤسفًا” من وجهة نظره.

ويُعد بن فرحات من أبرز المواهب الشابة الصاعدة في أوروبا، وكان قد شارك لأول مرة مع المنتخب التونسي الأول في مباريات ودية خلال مارس الماضي، ما فتح حينها باب التكهنات حول حسم مستقبله الدولي.

أبعاد مرتبطة بمستقبله الدولي

وتشير تقارير إعلامية ألمانية إلى أن اللاعب، الذي يحمل الجنسيتين التونسية والألمانية وتُقدّر قيمته السوقية بنحو 7.5 ملايين يورو، يحظى باهتمام من أندية كبرى أبرزها بايرن ميونخ، ما قد يكون أحد العوامل المؤثرة في قرارات عائلته بشأن مسيرته الدولية.

ويرى بعض المراقبين أن هذا التطور قد يترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية تغيير وجهة اللاعب الدولية مستقبلًا لصالح ألمانيا، خاصة في ظل عدم خوضه مباريات رسمية حتى الآن مع تونس، ما يجعله قانونيًا مؤهلًا لاختيار منتخب آخر وفق لوائح الاتحاد الدولي.

جدل في الشارع الرياضي التونسي

وأثار القرار موجة واسعة من ردود الفعل في تونس، بين من اعتبره خسارة فنية كبيرة لمنتخب “نسور قرطاج”، ومن رأى أن تدخل العائلة في قرار رياضي بهذا الحجم يعكس ضغوطًا مرتبطة بمستقبل اللاعب الاحترافي في أوروبا.

وتبقى قضية بن فرحات واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل قبل انطلاق المونديال، في ظل تداخل الاعتبارات الرياضية بالعوامل العائلية ومستقبل الاحتراف في القارة الأوروبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى