مايكل أوليسي يكتب بداية استثنائية مع فرنسا ويتفوق على مبابي وهنري وزيدان

واصل مايكل أوليسي تأكيد مكانته كأحد أبرز المواهب في صفوف المنتخب الفرنسي، بعدما قدم مستويات مميزة خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، ليعزز انطلاقته اللافتة مع “الديوك” بأرقام تتفوق على بدايات عدد من أساطير الكرة الفرنسية، من بينهم كيليان مبابي وتييري هنري وأنطوان غريزمان وزين الدين زيدان.
وقدم جناح بايرن ميونخ أداء مميزا خلال المباريات الأربع في دوري الأمم الأوروبية أمام تركيا وإيطاليا وبلجيكا في مناسبتين، بعدما سجل 4 أهداف وصنع هدفين، ليكون صاحب التأثير الأكبر في هجوم المنتخب الفرنسي خلال هذه الفترة.
وخطف أوليسي الأنظار بشكل خاص خلال الفوز الكبير على بلجيكا بنتيجة 4-1، الاثنين، على ملعب “استاد دو فرانس”، حيث شارك بديلا وقدم أداء لافتا، وسط تفاعل كبير من الجماهير التي أخذ بعضها يردد اسمه إلى جانب الحديث عن جائزة الكرة الذهبية.
17 مساهمة تهديفية مع فرنسا في 2026
يعيش أوليسي، البالغ من العمر 24 عاما، عاما استثنائيا مع المنتخب الفرنسي، بعدما صنع 10 أهداف منذ بداية 2026، وهو رقم لم يحققه أي لاعب فرنسي خلال عام واحد منذ أكثر من 60 عاما.
وباحتساب أهدافه إلى جانب تمريراته الحاسمة، أسهم جناح بايرن ميونخ بشكل مباشر في 17 هدفا لفرنسا خلال العام الجاري.
ولا يتفوق عليه في القرن الحادي والعشرين سوى تييري هنري، الذي سجل 19 مساهمة تهديفية مع المنتخب الفرنسي خلال عام 2003.
ولا يزال بإمكان أوليسي معادلة رقم هنري أو تجاوزه، في ظل تبقي فترة توقف دولي أخيرة هذا العام، تتضمن مواجهة إيطاليا يوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني، قبل استضافة تركيا في 15 من الشهر نفسه.
أوليسي يتجاوز أرقام مبابي
تكشف أرقام أوليسي بعد خوضه 29 مباراة دولية عن بداية استثنائية مع المنتخب الفرنسي، إذ سجل 11 هدفا وصنع 12 تمريرة حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته المباشرة إلى 23 هدفا.
ووفقا للأرقام الواردة في التقرير، لم يسبق لأي لاعب فرنسي أن وصل إلى هذا العدد من المساهمات التهديفية خلال أول 29 مباراة دولية له.
وعند خوضه المباراة الدولية التاسعة والعشرين، كان كيليان مبابي قد سجل 10 أهداف وصنع 8، بإجمالي 18 مساهمة.
أما تييري هنري، فسجل 10 أهداف وصنع 3 تمريرات حاسمة خلال العدد نفسه من المباريات، ليصل إلى 13 مساهمة.
وبلغ رصيد أنطوان غريزمان عند مباراته الدولية الـ29، وهو في الخامسة والعشرين من عمره، 8 أهداف و5 تمريرات حاسمة، بإجمالي 13 مساهمة.
أما كريم بنزيمة، الذي كان في الثانية والعشرين عند خوض المباراة ذاتها، فسجل 9 أهداف وصنع هدفين، بينما سجل أوليفييه جيرو 5 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة عندما بلغ العدد نفسه من المباريات في السابعة والعشرين من عمره.
بلاتيني يقترب من أرقام أوليسي
يُعد ميشيل بلاتيني اللاعب الفرنسي الأقرب إلى أرقام أوليسي في هذه المرحلة من مسيرته الدولية.
وبعد 29 مباراة مع المنتخب الفرنسي، كان بلاتيني، الذي بلغ حينها 25 عاما، قد سجل 17 هدفا، أي أكثر بستة أهداف من رصيد أوليسي، لكنه صنع 5 أهداف فقط، ليصل إجمالي مساهماته إلى 22 هدفا، بفارق مساهمة واحدة عن جناح بايرن ميونخ.
أما زين الدين زيدان، فكان أيضا في الخامسة والعشرين عندما خاض مباراته الدولية الـ29، وسجل خلالها 7 أهداف وصنع 8، ليصل مجموع مساهماته إلى 15 هدفا.
وأبدى زيدان، المدرب الحالي للمنتخب الفرنسي، إعجابه بالمستوى الذي يقدمه أوليسي، وقال عقب الفوز على بلجيكا: “ما يفعله استثنائي بكل بساطة”.
وتعكس هذه الأرقام البداية القوية لأوليسي مع المنتخب الفرنسي، بعدما جمع بين التسجيل وصناعة الأهداف بمعدل لافت، ليضع نفسه مبكرا بين أبرز اللاعبين الفرنسيين من حيث المساهمات الهجومية في بداية مسيرتهم الدولية.







