أخبار عربية ودولية

تصعيد عسكري في اليمن.. صواريخ تستهدف الرياض ومطار عدن وسط اشتداد المعارك

شهدت الساحة اليمنية والمناطق الحدودية مع السعودية تصعيدا عسكريا متزايدا، تمثل في هجمات صاروخية واستهداف منشآت حيوية، بالتزامن مع احتدام المواجهات الميدانية بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين).

وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، فجر الأربعاء، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه شمال العاصمة السعودية الرياض.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف إن المنظومة الاستخبارية تمكنت من تتبع منصة إطلاق الصاروخ في أجواء صنعاء، مشيرا إلى العمل على تدميرها.

استهداف مطار عدن

وفي تطور آخر، أعلن المكتب الإعلامي لإدارة أمن عدن تعرض مطار عدن الدولي لهجوم بصاروخين أطلقهما الحوثيون، دون تسجيل خسائر بشرية.

وعقب الهجوم، أعلنت وزارة النقل اليمنية إخلاء المطار ونقل طائرتين إلى مواقع آمنة، في إجراء احترازي على خلفية التصعيد العسكري.

ويأتي استهداف المطار في وقت تشهد فيه عدة مناطق يمنية تصاعدا في العمليات العسكرية والهجمات الصاروخية.

تطورات ميدانية في تعز

وعلى الصعيد الميداني، أعلنت القوات الحكومية اليمنية إحكام سيطرتها على أعلى قمة في جبل حبشي بمحافظة تعز، ضمن عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “فجر اليمن”.

في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إسقاط طائرة استطلاع مسلحة سعودية في أجواء محافظة الجوف.

وتعكس هذه التطورات استمرار حدة المواجهات، في ظل إعلان كل طرف عن عمليات عسكرية ومكاسب ميدانية في مناطق مختلفة من البلاد.

تصعيد متواصل منذ يوليو

وتأتي التطورات الأخيرة ضمن موجة تصعيد عسكري بدأت في يوليو/تموز الماضي، وتعد الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في أبريل/نيسان 2022.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، تصاعدت وتيرة القتال بشكل ملحوظ، مع إعلان الحوثيين السيطرة على مواقع حيوية في محافظتي الحديدة وتعز، من بينها مدينة المخا ذات الأهمية الإستراتيجية.

وامتدت التطورات إلى جزيرة ميون الواقعة عند مدخل مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الإستراتيجية في المنطقة.

ويثير تجدد القتال مخاوف بشأن اتساع نطاق التصعيد في اليمن وانعكاساته على أمن المناطق الحدودية مع السعودية، إضافة إلى تأثيراته المحتملة على المنشآت الحيوية وطرق النقل والممرات البحرية ذات الأهمية الإقليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى