صور أقمار صناعية تكشف حجم الدمار في قطاع غزة وتطورات ميدانية مثيرة للجدل

تُظهر صور أقمار صناعية حديثة، جرى تحديثها عبر تطبيق “غوغل إيرث برو” لعام 2026، مشهداً واسعاً من الدمار في مناطق وسط وجنوب قطاع غزة، لا سيما في رفح وخان يونس، بعد أشهر طويلة من العمليات العسكرية.
وبحسب التقرير، فإن الصور الملتقطة في فبراير/شباط 2026 تعكس تغيّرات كبيرة في البنية العمرانية، حيث تحولت أحياء سكنية وشوارع كاملة إلى مناطق مدمرة أو شبه مدمرة، مع توسع واضح في مساحات الخيام التي تؤوي نازحين في ظروف إنسانية صعبة.
ويشير التقرير إلى أن هذه الصور، التي ظهرت حديثاً على المنصة، تُستخدم لتوثيق حجم التغيرات الميدانية الواسعة التي لحقت بالقطاع خلال الحرب المستمرة، وما نتج عنها من ضغط كبير على السكان والبنية التحتية.
كما يلفت إلى مشهد في منطقة خان يونس، حيث أظهرت البيانات المرئية تغيّرات في موقع يُعتقد أنه شهد أعمال تجريف وبنية مؤقتة أقيمت فوق منطقة كانت تحتوي على مقبرة، وهو ما أثار ردود فعل وانتقادات من جهات محلية وصحفية، اعتبرت أن ذلك يعكس تعقيد الوضع الميداني واتساع نطاق العمليات العسكرية في المناطق المدنية.
وفي السياق العام، يبرز التقرير التحديات الإنسانية الكبيرة التي يواجهها السكان، مع استمرار النزوح وتراجع الخدمات الأساسية، في ظل ظروف معيشية توصف بالحرجة في العديد من مناطق القطاع.







