الغزواني يؤكد متانة العلاقات بين موريتانيا وكوت ديفوار ويشيد بدعم الرئيس واتارا

أكد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيفواري الحسن واتارا في القصر الرئاسي بأبيدجان، عمق العلاقات التي تجمع موريتانيا وجمهورية كوت ديفوار، مشددا على أنها تستند إلى روابط تاريخية راسخة وثقة متبادلة وتوافق في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وجاء المؤتمر الصحفي في ختام زيارة الصداقة والعمل التي أداها الرئيس الغزواني إلى كوت ديفوار، حيث أعرب عن خالص شكره وامتنانه للرئيس الحسن واتارا على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وعلى ما أولاه له من اهتمام ووقت خلال الزيارة.
الغزواني: زيارتي لأبيدجان تعكس روح الأخوة
وقال الرئيس الغزواني إن زيارته إلى كوت ديفوار لم تكن مجرد زيارة صداقة، وإنما جاءت أيضا في إطار علاقات الأخوة التي تجمعه بالرئيس الحسن واتارا، مؤكدا حرصه على اللقاء المباشر بنظيره الإيفواري والتعبير له عن تقديره للدعم الذي يقدمه لموريتانيا.
وأوضح أن الرئيس واتارا أبدى باستمرار إصغاء واهتماما ودعما لبلاده، معتبرا أن ذلك يعكس طبيعة العلاقات المتميزة بين البلدين.
وأضاف أن العلاقات الموريتانية الإيفوارية تقوم على أسس متينة، في مقدمتها الروابط التاريخية والثقة المتبادلة والتقارب في وجهات النظر حول العديد من الملفات والقضايا المهمة.
تشاور حول التحديات الإقليمية والدولية
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن أهمية العلاقات بين نواكشوط وأبيدجان تزداد في ظل الظروف الدولية والإقليمية الراهنة، وما تفرضه من تحديات مشتركة على دول المنطقة.
وأكد أن هذا السياق يجعل من تبادل الآراء والتشاور بين البلدين أمرا طبيعيا وضروريا، خاصة فيما يتعلق بالقضايا التي تشغل اهتمامهما والتطورات التي تشهدها المنطقة.
وشدد الغزواني على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين موريتانيا وكوت ديفوار، بما يساهم في تعزيز العلاقات الثنائية ويدعم قدرة البلدين على التعامل مع التحديات المشتركة.
زيارة تعكس قوة العلاقات الموريتانية الإيفوارية
وتأتي زيارة الرئيس الغزواني إلى كوت ديفوار في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون بين البلدين، في ظل حرص قيادتيهما على توسيع مجالات التنسيق والتعاون.
وتؤكد تصريحات الرئيس الموريتاني في ختام الزيارة أن العلاقات بين نواكشوط وأبيدجان تستند إلى قاعدة من التواصل السياسي والثقة المتبادلة، إلى جانب الرغبة المشتركة في مواصلة التشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.







