مندوب «التآزر» يتفقد مشاريع تعليمية وصحية وبرامج اجتماعية في كنكوصه

أجرى المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر»، سيدي مولاي الزين، اليوم الجمعة، زيارة ميدانية إلى عدد من المشاريع والمنشآت التابعة للمندوبية في مقاطعة كنكوصه بولاية لعصابه، وذلك في إطار متابعة تنفيذ البرامج الاجتماعية والتنموية والوقوف على مستوى تقدم المشاريع على أرض الواقع.
وتندرج الزيارة ضمن جهود تعزيز المتابعة الميدانية للمشاريع، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تسريع وتيرة الإنجاز وضمان تنفيذ البرامج وفق الأهداف والمعايير المحددة.
متابعة المشاريع التعليمية والصحية
وشملت جولة المندوب العام عددا من المنشآت التعليمية والصحية التي يجري تشييدها في المقاطعة، حيث اطلع على سير الأشغال ونسب تقدمها، كما عاين مدى التزام المشاريع بالمواصفات والمعايير الفنية المعتمدة.
وتنفذ المندوبية، في إطار البرنامج الاستعجالي بولاية لعصابه، مشروعا يتضمن بناء 86 حجرة دراسية و5 نقاط صحية، وصلت نسبة الإنجاز الإجمالية فيه إلى نحو 68%.
وتستفيد مقاطعة كنكوصه من هذا البرنامج من خلال إنشاء 24 حجرة دراسية و3 نقاط صحية، في إطار دعم البنية التحتية التعليمية والصحية وتعزيز الخدمات الأساسية المقدمة للسكان.
تفقد مشاريع الإدماج الاقتصادي
كما شملت الزيارة عددا من مشاريع الإدماج الاقتصادي والأنشطة المدرة للدخل، حيث التقى المندوب العام بالمستفيدين واستمع إلى ملاحظاتهم واحتياجاتهم، واطلع على طبيعة الأنشطة التي ينفذونها والنتائج التي حققتها.
وتهدف هذه المشاريع إلى دعم الأسر المستفيدة وتحسين ظروفها المعيشية، إلى جانب تعزيز قدراتها الإنتاجية ومساعدتها على تحقيق قدر أكبر من الاستقلال الاقتصادي.
وأكدت الجولة أهمية المتابعة المباشرة لهذه البرامج للوقوف على مدى استفادة المواطنين منها ومعالجة التحديات التي قد تواجه تنفيذها، بما يضمن وصول الدعم إلى الفئات المستهدفة وتحقيق النتائج المرجوة.
متابعة أوضاع الأسر المتضررة من العاصفة
وفي إطار جهود مواكبة المتضررين من العاصفة الأخيرة، زار المندوب العام عددا من الأسر التي تعرضت مساكنها أو ممتلكاتها لأضرار جراء العاصفة.
واطلع خلال الزيارة على أوضاع هذه الأسر وحجم الأضرار التي لحقت بها، في سياق متابعة التدخلات الاجتماعية الموجهة إلى الفئات المتضررة وتعزيز حضور المندوبية ميدانيا لمساندة السكان في مواجهة الظروف الطارئة.







