يوم تفكيري حول دور مركز الحماية والدمج الاجتماعي في الوقاية من انحراف الأطفال

احتضنت قاعة الاجتماعات بمركز الحماية والدمج الاجتماعي للأطفال في مقاطعة الميناء، اليوم الخميس، أعمال يوم تفكيري منظم من طرف وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، ممثلة في مركز الحماية والدمج الاجتماعي للأطفال.
وخصص هذا اليوم، الذي شهد مشاركة واسعة لفاعلين في مجال قضاء الأحداث، لمناقشة دور المركز في الوقاية من انحراف الأطفال وتعزيز تطبيق الإجراءات البديلة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ مقاربة حمائية شاملة تضع مصلحة الطفل في صدارة الأولويات وتدعم إدماجه الاجتماعي.
وأوضح المستشار القانوني لوزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، السيد المصطفى ولد سيد أحمد البح، في كلمة بالمناسبة، أن تنظيم هذا اليوم التفكيري يندرج ضمن تنفيذ التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة إلى تعزيز حماية الطفولة وترسيخ مقاربة وقائية شاملة تقوم على المصلحة الفضلى للطفل، وتسهم في دعم استقرار الأسرة وتعزيز أمن المجتمع.
وأضاف أن مركز الحماية والدمج الاجتماعي للأطفال يمثل حلقة محورية في منظومة الحماية الاجتماعية، من خلال دوره في الوقاية من جنوح الأحداث، وتعزيز تطبيق الإجراءات البديلة، والعمل على إعادة إدماج الأطفال داخل المجتمع، مشددًا على أهمية التنسيق المحكم بين الفاعلين القضائيين والأمنيين والإداريين، واعتماد المقاربة التشاركية كخيار أساسي في حماية الأطفال، لاسيما أولئك الموجودين في وضعية هشاشة، مع مواصلة تطوير آليات الرعاية والدمج والحد من مخاطر التشرد والاستغلال والانحراف.







