بوكى: ورشة حول تغذية الماشية تبحث تطوير أنظمة التربية المكثفة وتعزيز الإنتاج الحيواني

افتتح المستشار القانوني لوزير التنمية الحيوانية، السيد الشيباني ولد محمد راره، اليوم السبت بمدينة بوكى، ورشة عمل نظمتها الاتحادية الوطنية للتنمية الحيوانية بالشراكة مع وزارة التنمية الحيوانية، لمناقشة إشكالية تغذية الماشية وآفاق تطوير أنظمة التربية المكثفة.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد المستشار أن التغذية الحيوانية السليمة تُعد ركناً أساسياً في تعزيز صحة الحيوان ورفع إنتاجيته من اللحوم والألبان، إضافة إلى دورها في ضمان منتجات حيوانية آمنة وعالية الجودة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة للقطاع.
وأوضح أن أنماط التغذية التقليدية ظلت سائدة في موريتانيا لعقود، غير أن التغيرات المناخية المتسارعة، وتزايد الضغط على الموارد الطبيعية، والتحديات الصحية والبيئية، تفرض التوجه نحو تطوير زراعة الأعلاف بمختلف أنواعها، باعتبارها مدخلاً رئيسياً لتحسين تغذية الماشية ورفع إنتاجيتها.
وأضاف أن تطوير نظم تغذية متوازنة وفعالة من شأنه تمكين المنمين من اعتماد أساليب التربية المكثفة وشبه المكثفة، بما ينعكس إيجاباً على مردودية القطاع ويسهم في تعزيز الأمن الغذائي الوطني.
من جانبه، أكد رئيس الاتحادية الوطنية للتنمية الحيوانية، السيد المصطفى ولد عبد الله، أهمية هذه الورشة، معتبراً أنها تشكل فضاءً لتبادل الخبرات وتشخيص التحديات الميدانية التي تواجه المنمين في مجالي التغذية الحيوانية والتربية المكثفة، إلى جانب بحث الحلول الكفيلة بتطوير القطاع ورفع كفاءته الإنتاجية.







