حكيمي يستأنف التدريبات الفردية ويمنح المغرب أملا قبل تصفيات أمم أفريقيا

حصل المنتخب المغربي على دفعة إيجابية بشأن حالة قائده أشرف حكيمي، بعدما عاد ظهير باريس سان جيرمان إلى التدريبات الفردية فوق أرضية الملعب، الجمعة، للمرة الأولى منذ تعرضه لإصابة في الفخذ الأيمن.
وجاءت عودة حكيمي إلى العمل الميداني قبل نحو أسبوع من بداية مشوار المنتخب المغربي في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، إلا أن اللاعب لم يشارك بعد في التدريبات الجماعية، ما يجعل موعد عودته إلى المباريات غير محسوم حتى الآن.
باريس سان جيرمان يوضح حالة حكيمي
أكد باريس سان جيرمان، في تقريره الطبي الأخير، أن حكيمي بدأ مرحلة جديدة من برنامجه التأهيلي، من خلال أداء تدريبات فردية على أرض الملعب، بعد أن قضى الأيام الماضية في العلاج وإعادة التأهيل.
ورغم هذا التطور، لم يعلن النادي جاهزية اللاعب للمشاركة أمام أولمبيك مارسيليا في مواجهة الكلاسيكو الفرنسي المقررة الأحد ضمن الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي.
ولا يزال حكيمي خارج التدريبات الجماعية، الأمر الذي يضع مشاركته أمام مارسيليا موضع شك، خاصة أن المدرب لويس إنريكي يتعامل بحذر مع اللاعبين العائدين من الإصابات لتجنب تعرضهم لانتكاسة جديدة.
وفي حال تقرر غياب الظهير المغربي عن المباراة، يبرز اسم وارين زائير إيمري لشغل مركز الظهير الأيمن.
المنتخب المغربي يترقب جاهزية قائده
وتحظى إصابة حكيمي بمتابعة خاصة من الجهاز الفني للمنتخب المغربي، بعدما اختاره المدرب محمد وهبي ضمن قائمة تضم 29 لاعبا استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ويأمل المنتخب المغربي في استعادة قائده للياقته الكاملة قبل بداية مشواره في التصفيات، نظرا للدور الذي يشغله حكيمي في تشكيلة “أسود الأطلس”.
برنامج المغرب في تصفيات أمم أفريقيا 2027
يفتتح المنتخب المغربي مشواره في التصفيات بمواجهة الغابون يوم 25 سبتمبر/أيلول على ملعب الأمير مولاي عبد الله في العاصمة الرباط.
وبعد أربعة أيام، يحل المنتخب المغربي ضيفا على ليسوتو في مدينة بلومفونتين بجنوب أفريقيا، ضمن الجولة الثانية من التصفيات.
ويختتم البرنامج بمواجهة ودية أمام منتخب غانا، مقررة في طنجة يوم 4 أكتوبر/تشرين الأول.
وكان محمد وهبي قد أعلن بالفعل قائمة المنتخب التي ستخوض مباراتي الغابون وليسوتو في بداية مشوار التصفيات، إلى جانب المواجهة الودية أمام غانا.
وتبقى عودة حكيمي إلى التدريبات الفردية مؤشرا على تقدمه في مرحلة التعافي، لكن مشاركته مع باريس سان جيرمان أو المنتخب المغربي ستظل مرتبطة بمدى استجابته للبرنامج التأهيلي وقرار الجهازين الفني والطبي بشأن جاهزيته.







