أخبار وطنية

والي الحوض الغربي يترأس اجتماع اللجنة الجهوية لتسيير الحدود في لعيون

ترأس والي الحوض الغربي، السيد محمد ولد أحمد مولود، اليوم الأربعاء بمدينة لعيون، اجتماعا للجنة الجهوية لتسيير الحدود على مستوى الولاية، بمشاركة حكام المقاطعات الحدودية وعمد البلديات المعنية، إلى جانب قادة الوحدات الأمنية وممثلين عن القرى الواقعة على الشريط الحدودي مع جمهورية مالي.

تعزيز أمن الحدود وصون السيادة الوطنية

وأكد الوالي، خلال كلمته في افتتاح الاجتماع، أن السلطات العمومية تولي أهمية كبيرة لإدارة الحدود وحمايتها، باعتبار ذلك جزءا أساسيا من منظومة الأمن القومي، وعنصرا مهما في ترسيخ الاستقرار الاقتصادي وحماية السيادة الوطنية.

وشدد على ضرورة مواصلة التنسيق بين مختلف الجهات المتدخلة في مجال تسيير الحدود، بما يضمن متابعة الأوضاع في المناطق الحدودية والتعامل مع التحديات التي قد تواجه سكانها ومؤسساتها المحلية.

تقييم أداء اللجان القروية

وأوضح محمد ولد أحمد مولود أن الاجتماع، الذي يمثل أول اجتماع للجنة الجهوية لتسيير الحدود خلال عام 2026، يركز على تقييم مستوى أداء اللجان القروية المكلفة بتوفير المعلومات ورفعها إلى اللجنة الجهوية وتبادلها معها.

كما يهدف اللقاء إلى الوقوف على مدى اضطلاع هذه اللجان بالمهام الموكلة إليها، وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التنسيق أو الدعم لضمان فعالية دورها في متابعة القضايا المرتبطة بالمناطق الحدودية.

وتكتسب هذه اللجان أهمية خاصة بحكم قربها من السكان والمجتمعات المحلية، وقدرتها على نقل المعطيات والمعلومات المتعلقة بالواقع الميداني إلى الجهات الإدارية المختصة.

تحسين ظروف السكان في المناطق الحدودية

وأشار الوالي إلى الجهود التي تبذلها الدولة لتحسين الظروف المعيشية لسكان المناطق الحدودية، وتعزيز استفادتهم من الخدمات الأساسية، مؤكدا أن الاهتمام بهذه المناطق لا يقتصر على الجوانب الأمنية، بل يشمل أيضا دعم التنمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للسكان.

ويأتي تعزيز الخدمات والتنمية في المناطق الحدودية باعتباره عاملا مساندا للاستقرار، ويسهم في دعم ارتباط السكان بمناطقهم وتحسين ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية.

التنسيق بين الجهات المعنية

من جانبه، قدم الوالي المساعد للحوض الغربي، السيد محمد عبد الله أفال، عرضا تناول فيه دور اللجنة الوطنية لتسيير الحدود والمهام الموكلة إليها، إضافة إلى أهمية التنسيق بين مختلف القطاعات والجهات المعنية بإدارة الحدود.

وتطرق العرض إلى ضرورة توحيد الجهود بين السلطات الإدارية والأمنية والمنتخبين المحليين وممثلي القرى الحدودية، بما يعزز حسن إدارة الحدود ويرفع مستوى التنسيق والاستجابة للقضايا المطروحة.

ويعكس عقد الاجتماع حرص السلطات الجهوية على متابعة أوضاع المناطق الحدودية بصورة منتظمة، وتقييم آليات العمل القائمة، بما يدعم الأمن والاستقرار والتنمية في ولاية الحوض الغربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى