الخارجية الأمريكية توافق على صفقتي تسليح للسعودية والكويت بقيمة تتجاوز ملياري دولار

وافقت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، على صفقتين محتملتين مع السعودية والكويت، تبلغ قيمتهما الإجمالية نحو 2.01 مليار دولار، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تعزيز أمن حليفين رئيسيين للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ودعم الاستقرار في منطقة الخليج.
وأوضحت الوزارة، في بيانين منفصلين، أن الصفقة المخصصة للمملكة العربية السعودية تُقدَّر بنحو 1.96 مليار دولار، وتشمل تزويدها بحوالي 20 ألف وحدة من أنظمة الأسلحة الفتاكة عالية الدقة المتقدمة ورؤوسها الحربية، إلى جانب قاذفات صواريخ جو-جو من طراز LAU-131، ورؤوس حربية شديدة الانفجار MK-152، ومحركات صواريخ MK-66، إضافة إلى برامج تدريب ودعم هندسي وفني ولوجستي.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن هذه الصفقة ستعزز قدرات المملكة على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، وترفع مستوى التكامل العملياتي مع القوات الأمريكية والقوات الإقليمية وقوات الناتو، مشيرة إلى أن شركة بي إيه إي سيستمز (BAE Systems) ستكون المقاول الرئيسي لتنفيذها، مع التأكيد على أنها لن تؤثر سلبا في جاهزية القوات الأمريكية.
وفي بيان منفصل، أعلنت الوزارة موافقتها على صفقة مع الكويت بقيمة 48 مليون دولار لتوفير خدمات دعم لطائرات النقل العسكرية سي-17 (C-17) والمعدات المرتبطة بها.
وأشارت إلى أن الصفقة ستسهم في الحفاظ على الجاهزية التشغيلية لأسطول الكويت من طائرات سي-17، بما يعزز قدراتها في مجال النقل الجوي الإستراتيجي، ويدعم العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة وقوات التحالف في مختلف مناطق العالم.







